مرحبا بكم زوارنا الكرم

شارك

الاثنين، 30 نوفمبر، 2015

حيرة !!!

منذ أيام قليلة في إحدى المدارس الخاصة في البلد , في أحد الفصول أظنه الثالث إعدادي أثناء تقديمي للدرس -- كان الهدوء يعم القاعة كما هي العادة غالبا ماشاء الله و الحمد لله -- فجأة سمعت في صف الأولاد _ و ليس البنات فهن للأمانة أكثر هدوءا و نظاما __ سمعت بعض أصوات خافتتة و التفاتات , كانوا ينظرون إلى شيء أو صورة مطبوعة على قميص أحدهم ,,, و كان هو غير مرتاح لتعليقاتهم و يتذمر و يحاول الفكاك من أيديهم ,,,, كانت هنالك نقاشات خفيفة ,ثم صوت أحدهم يقول : - سولوا كاع الأستاذه (اسألوا إذن الأستاذة ).

حاولت فهم الموضوع و إسكاتهم , و اقتربت قليلا لأسألهم عن سبب الضجة ؟ كانت صدمتي كبيرة عندما سمعت تعليقاتهم و هم يوضحون و يشرحون الصورة الموجودة على القميص - أمرتهم بالسكوت و طفقت أكرر شهادة أن لا إله إلا الله تقدس و تعالى و تنزه ,, أستغفر الله العظيم و أتوب إليه...
- أحسست بالألم و الصدمة و رجوت أن تكون قراءتهم أو فهمم للصورة في غير مكانه , و غير صحيح -
فما هو السبب الذي يجعل مصنعا للملابس أو شركة أو شخصا في أي مكان من العالم يقدم على هذا العمل الشرير ؟؟؟؟!!!!!!!
( و في الحقيقة مازلت أرجو أن تكون قراءة التلاميذ لهذه الصورة غير صحيحة) فما رأيكم ؟؟؟

السبت، 28 نوفمبر، 2015

شعور الإنتماء

  عبر التلفزيون , تابعت وقائع رفع العلم الوطني لوطني موريتانيا في ذكراه الخامسة و الخمسين (55) -- و أنا التي لم أتابع كلمة الرئيس يوم أمس و لا غيرها -- لكنني تابعت (رفع العلم )  وجزءا من  (العرض العسكري ) لإمكانيات البلد .......
أحسست عند رؤية العلم خفاقا في الصباح الباكر  تحركه نسمات خفيفة مصدرها المحيط الأطلسي , بإحساس أو شعور مختلف  كأن جسمي يقشعر و حتى إنني لم أتحرك قيد أنملة طيلة رفعه و عزف النشيد الوطني ,,, *إنه إحساس الإنتماء* ,,, ثم  تابعت العرض العسكري بعد ذلك -- و أنا التي تعرف الكثير مما يعانيه الوطن و ساكنيه --- إلا أن ذلك شيء و هذا شيء آخر ___* إنه أمن الوطن و سيادته و استقراره .. إنه باختصارنحن و أنتم و مسقط رؤوسكم و أبناؤكم و أجيالكم ..إنه كل ذلك و أكثر*  


بين رفع العلم و العرض العسكري تم بث شريط من صوت الفنانة المرحومة ديمي منت آبه و قد كان تأثر صوتها الشجي الذي ينضخ حبا للوطن مؤثرا جدا و موسقاه التي تعطي إحساسا بالفرح و الألم في نفس الوقت - و هي مقدرة خاصة بها رحمها الله .
كل عام و نحن بألف خير و نرجو من الله أن يعرف وطننا الرخاء و الأمان دائما و أبدا ...
ملاحظة :  ارتحت عند ملاحظة أن كل العناوين الموجودة على السيارات و مختلف الأليات ظهرت مسمياتها مكتوبة باللغة العربية -

الجمعة، 27 نوفمبر، 2015

من المستفيد ؟؟!!

ليلة البارحة أثناء تصفح الفيسبوك صادفني منشور لأحد الإخوة يتوعد فيه و يهدد من كتبوا عن (أجداده ) على حد تعبيره -- بأنه سيرد الصاع صاعين ........ و في الحقيقة هذه الأيام يكثر التنابز بالألقاب بين من يعتقدون في مقاومة الإستعمار من طرف بعض أبناء البلد عليهم رحمة الله عليهم - وبين من يتخذون من ذلك أضحوكة - و يتندرون بأن الفرنسيين لم يطردهم سوى رياح السموم الحارة الجافة ( التي تعرف محليا بإريفي ) ,
,,, و في جانب آخر ينشط بعضهم في تخوين بعض المشائخ و الامراء و يصفونهم بأنهم تمالؤوا مع الإستعمار - و يرد عليهم بالمقابل آخرون بأن كل ما قاموا به كان من أجل مصلحة السكان و حقن الدماء و القضاء على الظلم و الغصب (اتهنتبت ) -جزاهم الله خيرا .
و غير بعيد من هؤلاء و أولئك نشطت منذ أسابيع حملة من طرف آخرين على فئة  *الزوايا*  المسالمة من المجتمع الموريتاني حملت مشعل العلم و التعلم منذ فترات بعيدة  -- في شنقيط *موريتانيا..

و يبدو أن الوضع مازال في تصاعد -- فمن المستفيد  -- ياترى --  من إثارة هذه النعرات بين أبناء هذا البلد  ؟؟ وفي هذه السنة بالذات ؟؟  و لماذا لا يتم تدارك الوضع ؟؟ أليس في هذا الفضاء رجل رشيد - أو رجال !!!!

عن بنات حواء في موريتانيا

منذ عام 1999 تم اعتماد يوم 25 نوفمبر من كل عام يوما عالميا لمناهضة العنف ضد المرأة ,,, بهذه المناسبة ألا يحق طرح سؤال ملح : لماذا العنف دائما موجه ضد الفئات الأكثر ضعفا ( المرأة  و الطفل ) ؟!!!

أما أنا فسأكتب عن بنات و سيدات  بلدي موريتانيا و عن ما يعانين منه في مجتمعهن حسب اطلاعي (و باختصار) :
- التفكك الأاسري ( الذي يؤثر سلبا على الأطفال في جميع نواحي حياتهم وحتى على الناحية النفسية )
- نقص تمدرس البنات أو تسربهن من الدراسة في المراحل الدراسية الأولى و المتوسطة ( خاصة في بعض المجتمعات و الفئات الأضعف ماديا )
-عدم وجود استقلال مادي للكثيرات منهن .
-عدم وجود قوانين رادعة تطبق لأخذ حقوقهن سواء المادية أو المعنوية 
- العادات في مجتمعنا التي تجعل السيدة و ذويها يتأنفون عن مطالية والد أيناء ابنتهن المطلقة بمستلزمات أبناءه و احتياجاتهم الواجبة عليه .
- النقطة السابقة من الأسباب غير المباشرة في انتشار الطلاق و الآباء الذين يتخلون عن مسؤولياتهم .

*** لكن بالمقابل تتمتع المرأة في مجتمعنا بالكثير من الميزات التي تحسدها عليها مثيلاتها في الكثير من الدول الشقيقة :
*المطلقة ترجع لبيت أهلها و تعيش معززة مكرمة بين ذويها - و لا تعاني من تلك النظرة السيئة  من المجتمع التي تعاني منها مثيلاتها في المجتمعات الأخرى .
*البنت و السيدة وكل المراحل العمرية تظل المرأة بنتا في نظر أهلها يصرف عليها و تكرم ماديا و معنويا من طرف إخوتها و والديها   ... و كذلك رب الأسرة ... حتى لو كانت في وظيفة و مهما بلغ دخلها .
---- حفظ الله الجميع ---

يمكنكم إضافة النقاط  المختلفة أو الملاحظات في تعليقاتكم و أهلا بكم ..

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More